أبحاثالشيخ أبو علي مرعي بن حمادة ولقاؤه الأول بالسيد الأمير
كان شيخا جليلا تقيا ورعا، وهو جد آل حمادة في بعقلين، باع بيته وأملاكه فيها إلى آل العيد من عين زحلتا، وتتلمذ للأمير السيد، وكتب سيرة حياته[1]، وفي كتابته ما يدل على محبته للسيد وإخوانه التلاميذ، حيث عبر بكلمات وعبارات، ملؤها المحبة والشوق والتكريم والتقدير عنهم وكيف تعرف كل منهم على السيد الأمير. وأما كلامه…







